العلامة المجلسي
156
بحار الأنوار
العذاب اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، اللهم لا تعذبنا بعذابك ولا تسخط بسخطك علينا ، ولا تهلكنا بغضبك ، ولا تأخذنا بما فعل السفهاء منا ، واعف عنا واغفر لنا واصرف عنا البلاء يا ذا المن والطول . ولا تقول سمع الله لمن حمده إلا في الركعة التي تريد أن تسجد فيها ، وتطول الصلاة حتى تنجلي ، وإن انجلى وأنت في الصلاة فخفف وإن صليت وبعد لم ينجل فعليك الإعادة ، أو الدعاء والثناء على الله ، وأنت مستقبل القبلة ، وإن علمت بالكسوف فلم يتيسر لك الصلاة فاقض متى ما شئت فان أنت لم تعلم بالكسوف في وقته ثم علمت بعد فلا شئ عليك ولا قضاء . وصلاة كسوف الشمس والقمر واحد ، فافزع إلى الله تعالى عند الكسوف فإنها من علامات البلاء ، ولا تصليها في وقت الفريضة حتى تصلي الفريضة ، فإذا كنت فيها ودخل عليك وقت الفريضة ، فاقطعها وصل الفريضة ثم ابن علي ما صليت من صلاة الكسوف ، فإذا انكسف القمر ولم يبق عليك من الليل قدر ما تصلي فيه صلاة الليل وصلاة الكسوف فصل صلاة الكسوف وأخر صلاة الليل ، ثم اقضها بعد ذلك . وإذا احترق القرص كله فاغتسل ، وإن انكسفت الشمس أو القمر ولم تعلم به فعليك أن تصليهما إذا علمت فان تركتها متعمدا حتى تصبح فاغتسل وصل ، وإن لم تحترق القرص فاقضها ولا تغتسل ، وذا هبت ريح صفراء أو سوداء أو حمراء فصل لها صلاة الكسوف وكذلك إذا زلزلت الأرض فصل صلاة الكسوف . فإذا فرغت فاسجد وقل : يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ، يا من يمسك السماء أن تقع الأرض إلا باذنه ، أمسك عنا السقم والمرض وجميع أنواع البلاء . وإذا كثرت الزلازل فصم الأربعاء والخميس والجمعة وتب إلى الله ، وراجع وأشر على إخوانك بذلك ، فإنها تسكن بإذن الله تعالى . بيان : " فإذا بدأت بالسورة " ظاهره أنه إنما يقرأ الفاتحة إذا افتتح بسورة